رصد

أزواد.. "إيموهاغ" تطالب بتحقيق في مقابر جماعية واختفاء مدنيين

طالبت منظمة "إيموهاغ الدولية من أجل العدالة والشفافية" بإجراء تحقيقات مستقلة في بلاغات عن مقابر جماعية واختفاء قسري لمدنيين في أزواد، شمال مالي، وحماية السكان وفتح الطريق أمام المساعدات الإنسانية.

وقالت المنظمة في بيان مؤرخ في 5 مايو 2026 إن تقارير وردتها بعد انسحاب القوات المالية وحلفائها من منطقة كيدال تحدثت عن اكتشاف مقابر في مناطق بينها تساليت، إلى جانب الاعتداء على مدنيين ونهب ممتلكاتهم.

ولا يقدم البيان المنشور عددا محققا للجثامين أو نتائج فحوص طب شرعي تحدد هويات أصحابها وأسباب وفاتهم. وترد الوقائع فيه بوصفها بلاغات تستدعي التحقيق، دون إرفاق نتائج تحقيق مستقل تثبت المسؤولية عن كل واقعة.

وسبق أن أعلنت المنظمة تسليم قائمة بأسماء قتلى ومعتقلين ومفقودين إلى الخبير الأممي المعني بحقوق الإنسان في مالي وفريقه خلال لقاء في 25 مارس 2025. وقالت في محضر اللقاء المنشور في اليوم التالي إن البيانات جاءت من أسر الضحايا وشملت مختلف مجتمعات أزواد، وإن جمع الأسماء ظل مفتوحا.

ووجهت "إيموهاغ" نداءها إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الحقوقية، مطالبة بآليات مستقلة للرصد والتحقيق وكشف المسؤولين عن الانتهاكات. ولا يتضمن البيان ردا من السلطات المالية على هذه البلاغات.

مشاركة التقرير

جميع الحقوق محفوظة لـ: عين الساحل .. المرصد الإعلامي لشؤون الساحل الإفريقي