أخبار

الساحل في الأمم المتحدة.. لقاءات مع أوروبا وروسيا ومطالب بالدعم

جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تصوير: DinoSoupCanada

نيويورك: عين الساحل (الأمم المتحدة)

بحثت مالي وبوركينا فاسو والنيجر التعاون الأمني والاقتصادي مع دول أوروبية وروسيا، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، فيما دعا الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي المجتمع الدولي إلى عدم التخلي عن دول الساحل في مواجهة الإرهاب.

وعقد وزراء خارجية الدول الثلاث، الأعضاء في "كونفدرالية دول الساحل"، جلسة عمل مشتركة مع نظرائهم من ألمانيا وإيطاليا وسويسرا في 22 سبتمبر، تناولت استمرار الحوار السياسي ومواجهة التهديد الإرهابي وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي.

وقالت وكالة الأنباء النيجرية الرسمية إن المناقشات شملت احتياجات سكان الساحل وأولويات حكوماته، وإن الوزراء أكدوا رغبتهم في مواصلة الحوار مع الدول الأوروبية على أساس الشراكة المتكافئة والاحترام المتبادل. وأكدت الحكومة السويسرية، في بيان نشر في 24 سبتمبر، أن الساحل كان أحد المحاور الرئيسية لاتصالات وزير الخارجية إينياتسيو كاسيس في نيويورك. وذكرت أن لقاءاته مع ممثلي بوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا تناولت تحديات الأمن والاستقرار والتنمية.

اتصالات مع موسكو والاتحاد الأفريقي والتقى وزراء خارجية مالي عبد الله ديوب، وبوركينا فاسو كاراموكو جان ماري تراوري، والنيجر بكاري ياو سنغاري، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على هامش الاجتماعات. وبحسب وكالة الأنباء النيجرية، تناول اللقاء التعاون بين روسيا والكونفدرالية والوضع في الساحل، إلى جانب التحضير للقمة الروسية الأفريقية الثالثة، المقررة في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر 2026.

كما استقبل الرئيس البوروندي إيفاريست ندايشيمييه، الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي، الوزراء الثلاثة في 23 سبتمبر. وبحث الاجتماع التعاون الإقليمي ومواجهة الإرهاب والتضامن الأفريقي في قضايا الأمن والتنمية. وقالت الوكالة النيجرية إن الوزراء أكدوا استعداد قادة دولهم لإبقاء الحوار مفتوحا مع الاتحاد الأفريقي وآلياته.

السنغال تدعو إلى تحرك جماعي

وفي كلمته أمام الجمعية العامة في 24 سبتمبر، دعا الرئيس السنغالي المجتمع الدولي إلى عدم ترك دول الساحل تواجه الإرهاب وحدها، محذرا من أن تداعيات زعزعة استقرار المنطقة ستطال أفريقيا ومصالح دول أخرى فيها. وبحسب وكالة فرانس برس، حث فاي على عدم التخلي عن دول المنطقة. ونقل موقع "بريس أفريك" السنغالي عنه تأكيده أن مواجهة الإرهاب مسؤولية مشتركة بسبب طبيعته العابرة للحدود. وأكد فاي أنه سيواصل، بصفته الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس"، العمل مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لدعم السلام والأمن في المنطقة.

تمويل السلام والوصول إلى الأطلسي

وطلب وزير الخارجية المالي إعادة تأهيل بلاده للاستفادة من دورة جديدة لآلية تمويل بناء السلام والتعافي، خلال اجتماع وزاري للجنة بناء السلام. ونقلت وكالة الأناضول في 25 سبتمبر، عن وزارة الخارجية المالية، أن ديوب دعا أيضا إلى زيادة الاستثمار في الشباب، وشدد على تولي المؤسسات الوطنية مسؤولية عملية السلام، في إطار تنفيذ الميثاق الوطني للسلام والمصالحة.

وفي 25 سبتمبر، نظمت كونفدرالية دول الساحل فعالية رفيعة المستوى بعنوان "الأمن والتنمية في الساحل"، شارك فيها وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة. وبحسب وكالة المغرب العربي للأنباء، أكد بوريطة دعم مبادرة تسهيل وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، وتحدث عن فرص الاستثمار في الزراعة والطاقة والتعدين. وأشاد وزراء الدول الثلاث بالمبادرة المغربية، التي تستهدف تسهيل وصول بلدانهم غير الساحلية إلى المحيط وتعزيز تجارتها الخارجية. التاغات:

مشاركة التقرير

جميع الحقوق محفوظة لـ: عين الساحل .. المرصد الإعلامي لشؤون الساحل الإفريقي