رصد

بوركينا فاسو.. تجنيد ناشطين رغم حكم قضائي بوقفه

وثقت "هيومن رايتس ووتش" تجنيد الناشطين راسماني زينابا وباسيرو بادجو في بوركينا فاسو، رغم صدور حكم قضائي بوقف استدعائهما للخدمة العسكرية. وأُفرج عنهما في 6 أكتوبر 2025، بحسب توثيق نشرته المنظمة في 10 أكتوبر من العام نفسه.

وينتمي الناشطان إلى حركة "بالاي سيتوايان" المدنية. وبدأت القضية بإبلاغهما في نوفمبر 2023 بقرار تجنيدهما، ضمن استدعاءات شملت منتقدين للسلطة العسكرية.

وفي ديسمبر 2023، قضت محكمة في العاصمة واغادوغو بعدم قانونية أمري تجنيدهما وأمرت بتعليقهما. لكن السلطات احتجزتهما في فبراير 2024، وفق المنظمة، التي قالت إن الحركة قدمت شكوى إلى الشرطة دون متابعة.

وخلال يونيو ويوليو 2024، ظهر الناشطان في تسجيلين بثهما التلفزيون الوطني، يرتديان زيا عسكريا ويحملان سلاحا ويشيدان بالجيش. وجاء ظهورهما بعد احتجازهما، ضمن الوقائع التي استندت إليها المنظمة في توثيق التجنيد غير القانوني.

استندت الاستدعاءات إلى مرسوم "التعبئة العامة" الصادر في أبريل 2023 ضمن إجراءات مواجهة التنظيمات المسلحة. وتقول المنظمة إن السلطة استخدمت صلاحياته لمعاقبة منتقديها، وإن تجنيد المدنيين للدفاع الوطني يجب أن يتضمن إخطارهم بمدة الخدمة وإتاحة فرصة كافية للاعتراض على استدعائهم.

ولا يورد التوثيق المنشور ردا حكوميا يفسر عدم تنفيذ الحكم القضائي بوقف تجنيد الناشطين.

مشاركة التقرير

جميع الحقوق محفوظة لـ: عين الساحل .. المرصد الإعلامي لشؤون الساحل الإفريقي